فرح سماوي

مرحبا.. أنا فرح، وأنا بكل فخر “بنت شبيبة”.. كبرت وكبرت الشبيبة في قلبي، ولها الفضل في تكوين شخصيتي وصقل مهاراتي. قمة خدمتي كانت عام 2007 عندما تمَّ تعييني أميناً عاماً للأردن. “مسؤولية” كبيرة قبلتها بكل محبة لأنها كانت تعني لي “خدمة” كبيرة، خاصة أني كنت أصغر أمين عام وثاني صبية في تاريخ الأمانة في الأردن.

سنة استثنائية، كانت من أجمل خبرات حياتي وأعظمها ثراءً، تعلمت فيها – مع الفريق الرائع الذي عملت معه – معنى المسؤولية، والعطاء اللامحدود، والإدارة، والتوازن، والالتزام، والمحبة والمبادرة. تعلمت الحماس في العمل، والقدرة على الابتسامة رغم التعب، ومعنى الفريق والروح الواحدة.

على المستوى الروحي أصبحت شخصاً قادراً على عيش روحانيتي في كل مكان وكل نشاط. لا في القداس والقربان وحسب بل في الأمور الصغيرة اليومية.

نعمة الشبيبة تكمن في الغنى الروحي الذي نعيشه بصورة مكثفة.. نعمة كبيرة واستثنائية – نشعر بأهميتها ونشتاق لها عندما نركب قطار الحياة السريع ونحمل مسؤولياتها الكبيرة.

رسالتي لكم أحبتي، استمتعوا بخبرة الشبيبة وقربكم من الكنيسة ويسوع القرباني قبل أن تسرقكم مسؤوليات الحياة.. تعلموا أن تعيشوا يسوع بكل لحظة من لحظات حياتكم، اتخذوه صديقاً أو “صاحبوه” كما نقول في العامية. اختبروا يسوع صديقاً .. “صدقوني ما رح تندموا”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

مقالات مرتبطة