عيسى خليف

عيسى خليف

أمين عام 2008

بدعوة على باب الكنيسة للعبة بينجو في اجتماع الشبيبة القادم كانت بداية رحلتي مع الشبيبة. وبعدها أكملت رحلتي في الأمانة بخدمتي في لجنة الجامعية، وفي نهاية السنة تلقيت اتصال مفاجئ من الأب وسام منصور يدعوني فيها لأكون عضو في أمانة 2008 (كما فهمت في ذلك الوقت)، وطلبت منه امهالي حتى اليوم التالي للتفكير بهذه المسؤولية الكبيرة، وعند ذهابي للقائه أخبرته بموافقتي رغم تخوفي من هذه المسؤولية، وأخبرني أن أتكل دوماً على الله في خدمتي “كأمين عام” لعام 2008، وهنا كانت الصدمة الأكبر فقد كنت متردداً في الانضمام كعضو أمانة فكيف الآن والمطلوب خدمتي كأمين عام! بدايةً رفضت بسبب حداثتي في الشبيبة، قال لي أبونا وسام بالحرف “اختار الله داود أصغر وأضعف اخوته ليصبح القائد لشعبه، والروح القدس اختارك الآن”… فَصَمَتُّ وقبلت الدعوة وفي داخلي رهبة شديدة.

مرَّت السنة بسرعة قدَّمنا فيها كل ما نملك من وزنات تتوجت بإنشاء موقع الأمانة العامة وتشكيل اللجنة الإعلامية واستلامي مسؤوليتها إلى جانب خدمتي كأمين عام، وفي السنة التالية استلمت اللجنة الإعلامية وتم تأسيس مكتبة شبيبة ستور والتي كبرت عبر السنوات بجهد الكثيرين الذين خدموا عبر السنين.

الشبيبة هي مسيرة ونهج حياة شكَّلت حياتي بكل معنى الكلمة، وستبقى تعمل في داخلي للأبد.