طارق حجازين

طارق حجازين

أمين عام 2013 – 2014

قد تختلف ميادين الخدمة الكنسيّة لكن روح الخدمة يبقى ثابتاً؛ فقد كانت إنطلاقتي في هذا المجال في العقبة (من خلال الشبيبة ومجلس الرعية ولجان سيدة السلام)، حيث ساهَمَتْ هذه المواقع بتشكيل مفهوماً مميزاً للخدمة لديّ ساعدني في مهامي كأمين عام لعامي ٢٠١٣ و ٢٠١٤ ولم تكن هذه المرحلة الجديدة بالسهلة نهائياً لوجود عدد عوامل جعلتها صعبة، لكن يدّ الله هوّنتها من خلال فريق الأمانة (من أعضاء ولجان ومرشدين) تنوَّعت خبراتهم حيث عملوا جاهدين في ترسيخ رسالة الشبيبة من خلال العمل الجاد ليكونوا فعّالين مع الشباب الذين اتخذوا نمطاً جديداً ومختلفاً عما عرفناه نتيجة تأثرهم آنذاك بمواقع التواصل الإجتماعي والتطورات الكبيرة في مجال التكنولوجيا، فغدت شبيبتنا متأثرة بهذا الانفتاح مما أجبر الأمانات منذ سنوات وحتى الآن على اتخاذ أساليباً جديدة لتعاطي مع هذه المستجدات لجذب الشباب والحفاظ عليهم من الانجراف الأعمى وسط الانفتاح، وذلك من خلال مشاركتهم كل الاهتمامات واحتواء مواهبهم وهواياتهم ، وتفهّم حاجاتهم المتغيرة بشكل أكبر  ومساعدتهم على تخطّي المشاكل الاجتماعية والروحية والعاطفية عن طريق التركيز على الإرشاد الروحي وإدراج كل المواضيع الجديدة في برامج الأمانة (من المخيمات واللقاءات) لتساعدهم على تخطّي الصعاب والتكيّف معها.

خبرة العمل مع الأمانة كانت ممتازة لأنها أضافت قيماً جديدة على الصعيد الشخصي وأصبحت هذه القيم اليوم جزءاً ثابتاً في شخصيتي يصعب نزعها ومنها (الالتزام والثبات، والمرونة، وقبول النقد والتفاعل مع المشاكل بحكمة وعقلانية)… باختصار فإنها غيَّرت الكثير…

أشكر الله على هذه المسيرة التي تستمر حتى اليوم من خلال عضويتي بالشبيبة  مدة ٣٠ عاماً.