جاك حجازين

جاك حجازين

أمين عام 1996 – Feb1997

لقد حباني الله بنعمته للخدمة في الشبيبة المسيحية في الأردن من خلال عضويتي بشبيبة يسوع الملك / المصدار من سنة 1990 ولغاية 2001، ولقد كانت هذه السنوات مليئة بالنِّعم الشخصية والحماس والحركة بخدمة الشبيبة. إنَّ المسؤولية التي وكَّلتني بها الكنيسة ممثلة بسيادة المطران سليم الصائغ بخدمة الأمانة العامة للشبيبة، وضعتني أمام اختبارات حياتية حقيقية لاختيار الأفضل لشبيبات المملكة وبنفس الوقت خلق فرص روحية لجميع أعضاء الشبيبة. فالنشاطات الكثيرة والبرامج المُفصّلة ما كانت إلا وسيلة للوصول إلى قلوب الشبيبة وإعطاءهم الفرصة لملئها بملك القلوب يسوع المسيح. إنَّ الخبرة الروحية والشبيبية التي عشتها مع الأمانات السابقة وخصوصاً الأمانة الأولى، قد وضعت في قلبي حبّاً عميقاً للشبيبة ورغبة للانطلاق بها إلى أوسع الآفاق التي يمنحنا إياها الروح القدس. فقد انطلقنا من خلال أعضاء الشبيبات وأعضاء الأمانة إلى التشاركية مع شبيبات الكنائس الأخرى وخصوصاً الكنيسة الأرثوذكسية وخدمة شبيبة كنيسة الروم الكاثوليك، وحاولنا الوصول إلى المجتمع الأوسع في الأردن لتأكيد حضورنا في هذا النسيج الرائع الذي يكوِّن أردننا.

إنَّ الاختبار الذي عشته بخدمة الشبيبة والأمانة العامة قد شكَّل شخصيتي وصقل روحانيتي بطريقة عميقة أثرها لا زال حاضراً أمامي في مشوار هذه الحياة. ما أنا عليه اليوم وما أكونه هو من عمل الشبيبة ونعمة الله لي. كلمات الشكر للشبيبة ولكل أعضاء الشبيبة الذين خدمت معهم ليست كافية للتعبير عما في داخلي من امتنان وعرفان بالجميل. أننا نكِّرس لك شبابنا يا رب فأعطنا أن نكون للإنجيل شهوداً أمناء.